Safety over the internet for kids and youth in Lebanon

سلامة الأطفال على الإنترنت

تصدير
بحرٌ واسعٌ جدًّا، لا يمكن أن تُقاس أبعادُه ولا تُدرك خباياه، فهو يزخر بملايين الصّفحات الرّقميّة حاويًا عالمنا الواسع إلى قرية صغيرة. هذا هو وصف شبكة الإنترنت وما ً لاّالصّرح الجديد لمجتمعات المعارف والتّواصل محو ون بها على العالم مبحرين ّيتفرّع عنها من مواقع تواصل اجتماعي ما جعل كثيرين يتهافتون على استخدامها كواجهة يطل اتي، والتّفاعل مع الآخرين والمشاركة بالمعلومات والآراء ّ م الذ ّفي مياه المعرفة طلبًا لتنمية مهارات الاستطلاع والتّعل غات الأجنبيّة واستكشاف العالم واكتساب الأصدقاء…ّ م الل ّوالتّجارب، وإتقان التّجارة الإلكترونيّة، وتعل
ة الشّبابيّة. وهذه ّان في لبنان يستخدمون شبكة الإنترنت ومعظمهم من الفئّ وهناك نسبة كبيرة من السّك ران سلبًا على المستخدمين بشكل ّالنّسب مقلقة كثيرًا، فسوء استخدام هذه الشّبكة وغياب الضّوابط والرّقابة يؤث للمتربّصين والمتحرّشين ً لون صيدًا سهلا ّة خبرتهم يشكّ خاصّ. فهؤلاء النّاشئة لقلٍعامّ وعلى عقول النّاشئة بشكل والقراصنة وغيرهم ممّن يسعون لبناء أفكار هدّامة في عقولهم، ويتسبّبون في ضياعهم الأخلاقي، وتغريبهم عن عاداتهم عن دفعهم ً وتقاليدهم وانتمائهم الوطني، ناهيك عن تعريضهم لعمليّات احتيال ونصب ودعوتهم لأفكار غريبة، هذا فضلا غة العربيّة واستخدامها بغير ّ إلى الإقدام على الانتحار وتقمّص شخصيّات وبناء صداقات وهميّة، بالإضافة إلى تحريف الل حروفها الأصليّة وغيرها من المخاطر العديدة، وهنا ذكرنا مجموعة منها على سبيل المثال لا الحصر.
ومن هذا المنطلق وأمام هذا الواقع المرير لم يبقَ المركز التّربوي للبحوث والإنماء مكتوف اليدين، وهو المعنيّ ّ فل وتنشئته شأنه شأن الأهل والمدرسة والمجتمع والدّولة وكلّتي تتمحور حول الإنسان ورعاية الطّالأوّل بالتّربية ال فل فأنجز مشروع «سلامة الأطفال على الإنترنت» لخلق بيئة أكثر ّ مؤسّسة وطنيّة تعنى بالشّؤون التّربويّة ورعاية الط ّ يّة هذا المشروع لما يحويه من توعية للأجيال الصّاعدة والأهل وكل ّأمانًا لهم على الشّبكة العنكبوتيّة. من هنا تأتي أهم ما حواه من كفايات ّ يَ على نتائجها منهاج دقيق بكل ِذي انطلق من دراسة ميدانيّة بُنّمقدّمي الرّعاية للأطفال، وال التّعبير عنها بأنشطة شيّقة ووسائل مرئيّة.ّ هادفة تم
في هذا العصر الرّقميّ ليس بإمكاننا إلغاء استخدام الشّبكة العنكبوتيّة أو مراقبة استخدامها بشكل تامّ حكمة، وهذا ما يسعى ّكيّة إنّما يمكننا مسايستها والتّوعية من أجل الاستفادة منها بكلّوخصوصًا بوجود الهواتف الذ ومسؤول في المجتمع الرّقمي وفي المجتمع الواقعي على ٍ فولة ألا وهو تنشئة جيل واع ّ المعنيّين بالطّإليه المركز التّربوي وكل حدّ سواء.
الدكتورة ندى عويجان رئيسة المركز التربوي للبحوث والإنماء

ا لتقرير: د. جاد سعادة (باحث مسؤول)

كاتب مساعد: نهى ابي حبيب

باحث غريس صوان

إحصائي: الدكتور زاهر خريباني

استشارة: الدكتور روي أبي جودة رئيس جمعية “الانمائيون اللبنانيون

عمر بو عرم  سيدة الأحملغوي: تدقيق

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *